قصص النجاح

عمر مهدي القحطاني

شغف قاد إلى التخصص

اختار عمر مهدي القحطاني تخصص العلاقات العامة بدافع ارتباطه المبكر بالمجال من خلال أفراد في عائلته يعملون فيه؛ فقد أسهم وجود مختصين من عائلته في المجال في رغبته بالانضمام إليه، كما أتاح له الاطلاع على أثر هذا التخصص وأهميته من خلال تجاربهم. 
ويصف عمر تجربته الجامعية بأنها كانت جيدة جدًا وسهلة، ولله الحمد، مشيرًا إلى أن تعاون أعضاء هيئة التدريس وتكاتف الزملاء أسهما في جعل الرحلة أكثر سلاسة، إلى جانب البيئة الجامعية التي وجد فيها حافزًا على التعلم والتطور، وساعدته على اكتساب العديد من المهارات والخبرات. وكانت الأسرة والزملاء من أبرز مصادر الدعم خلال رحلته؛ إذ يشير إلى أن والدته ووالده وزملاءه لم يقتصر دعمهم على التشجيع فقط، بل كان لهم دور كبير في منحه الثقة وتحفيزه على الاستمرار ومواصلة الطريق. وعلى الرغم من مرور الرحلة ببعض الصعوبات الطبيعية، فإنه يؤكد أنه لم يواجه تحديات دفعته إلى التراجع، بل كانت مختلف المواقف محفزة على إكمال مشواره في التخصص. ومن خلالها تعلم معنى الصبر، وتنظيم الوقت، وتحمل المسؤولية، وهي دروس يرى أنها ستتبقى جزءًا من تجربته بعد التخرج. 
أما التخرج، فيراه عمر نهاية رحلة وبداية رحلة جديدة، ونتيجة طبيعية للجهد الذي بذله طوال السنوات الجامعية، مؤكدًا أن الإنجاز يأتي بعد المجهود، وأن اللحظة التي يصل فيها الإنسان إلى هدفه تجعله يدرك قيمة ما بذله من وقت وتعب. 
ويختصر عمر رسالته للطلاب في دعوة إلى الاستمتاع بالرحلة الجامعية بكل تفاصيلها، قائلًا إن الأيام الجميلة قد لا يدرك الإنسان قيمتها إلا بعد انتهائها، كما أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل هو نتيجة خطوات صغيرة وجهود متواصلة تتراكم حتى تصنع الإنجاز.