كلمة العميد

تهدف عمادة شؤون الطلاب لبناء الإنسان وتمكينه وهذا من أمتع الاعمال وأصعبها في نفس الوقت ولكننا نستعين على هذه المهمه بشغف وحب هذا الوطن وشبابه ووفاءً لهذا الصرح الشامخ جامعة الملك خالد .

وبذلك أسعى وزملائي منسوبي العمادة أن نجعل من هذه العمادة مجالاً رحبا للعمل الشبابي نعمل من خلاله في مسارات ثلاث :
- الاكتشاف
- التنمية
-  التوظيف 
اكتشاف المواهب والقدرات وتنميتها وتطويرها وفق ميولها وتوظيفها في خدمة الجامعة والمجتمع والوطن ، ولن يتأتى ذلك من دون توفير جو من الاستقرار النفسي والبدني ومعالجة مظاهر الضعف وبناء القوة اللازمة من خلال وكالات العمادة ووحداتها ومراكزها ، الذين آمنوا معي أن الطلاب هم حجز الزاوية في هذا البناء الكبير وأن نجاحهم مرهون بتوفير البيئة المحفزة و الجاذبة لهم. ومن هذا المبدأ فقد خصصنا خططنا وجهدنا ووقتنا لك عزيزي الطالب وجعلنا من جميع منسوبي العمادة ذراعكم في تحقيق متطلباتكم، فجميع من يعمل في هذه العمادة وضِعوا لخدمتكم سواءً في الأنشطة الطلابية أو التطوير والجودة أو التوجيه والإرشاد أو الخدمات الطلابيه او الحقوق الطلابية وغيرها من إدارات وأقسام.كما نحرص دوماً على مشاركة الطالب معنا كشريك في وضع الخطط التطويرية ونرحب بكل فكره او نقد أو تقييم يساهم في تحقيق عمادتكم لتطلعاتكم وآمالكم .

ونرجو من الله أن يمدنا بعونه وتوفيقه وان نكون على قدر الثقة والمسؤليه المناطه بِنَا وأن نحقق غايات وتطلعات حكومتنا الرشيدة في بناء شبابنا ووطننا .

 د. مريع بن سعد الهباش